أدانت جبهة المواطنة والعدالة “جمع” بشدة ما وصفته بالعدوان الأمريكي على جمهورية فنزويلا، معتبرة أن ما أقدمت عليه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قصف واعتداءات على العاصمة كاركاس، أعقبها اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويعكس عقلية عدوانية تستخف بالشرعية الدولية.
وقالت الجبهة، في بيان صادر عن رئاستها يوم أمس، إن هذا السلوك يعيد إلى الأذهان ممارسات أمريكية سابقة طالت دولًا عربية وإسلامية، مؤكدة أن هذه السياسات لن تزيد شعوب العالم إلا رفضًا لما سمّته العنجهيّة الأمريكية التي تجاوزت كل الحدود والخطوط الحمراء.
وأشارت الجبهة إلى أن مقتضيات القانون الدولي والتوافقات الجماعية داخل المؤسسات الدولية باتت مهددة، في ظل تغليب منطق القوة وقانون الغاب، محذّرة من التداعيات الخطيرة لذلك على السلم العالمي والعلاقات بين الشعوب، وعلى حساب قوة الحق والشرعية الدولية.
كما أعلنت “جمع” تضامنها الكامل مع الشعب الفنزويلي، مؤكدة حقه الأصيل في اختيار من يحكمه بعيدًا عن أي وصاية أجنبية، وفي مقدمتها الوصاية الأمريكية، مشددة على أن الديمقراطية لا تُفرض بالقوة ولا تُبنى تحت القصف والصواريخ والبوارج.
ودعت الجبهة، في ختام بيانها، دول العالم وشعوبه إلى استخلاص العبر من هذا العدوان، والعمل على بلورة توافق دولي يعيد الاعتبار للقانون الدولي وهيبته، ويمنع استخدام القوة لفرض الخيارات على الشعوب، ويجرّم الاعتداء على الدول ذات السيادة، محذّرة من أن استمرار هذا النهج قد يعرّض دولًا أخرى لمصير مشابه.





