حزب “جمع” ينظم مهرجانًا جماهيريًا حاشدًا في نواكشوط

نظّم حزب جبهة المواطنة والعدالة، مساء اليوم، مهرجانًا جماهيريًا حاشدًا في ساحة المعرض بمقاطعة الميناء، بحضور قيادات الحزب ومناضليه، وجمع غفير من ساكنة نواكشوط، في أول مهرجان جماهيري من نوعه منذ ترخيص الحزب.

وشهد المهرجان حضور المئات من المواطنين، حيث اكتظ المكان المخصص للجماهير، فيما اضطر عدد منهم إلى متابعة الفعاليات من جنبات الطريق، في مشهد عكس حجم الإقبال والتفاعل مع الحدث.

وتضمّن المهرجان كلمات سياسية ركّزت على قضايا الشأن الوطني، وأهداف الحزب وبرامجه، والدعوة إلى ترسيخ قيم العدالة والمواطنة، وتعزيز المشاركة السياسية، في أجواء تميّزت بالحماس والتفاعل الجماهيري.
كما توالت مداخلات قادة الحزب حول أهمية ترسيخ المواطنة، وإرساء مبادئ العدالة، وتعزيز الوحدة الوطنية.

وتعاقب على منصة الخطابة عدد من القيادات الحزبية، في مشهد عكس تنوّع مكونات الحزب من مختلف الأعراق والفئات الاجتماعية، مع بروز لافت لحضور القيادات النسائية والشبابية، ما يعكس توجه الحزب نحو إشراك مختلف مكونات المجتمع في العمل السياسي.

وفي رسائل واضحة عبر خطابات قادته، أكد الحزب دخوله الساحة السياسية بقوة، وتحوله إلى رقم فاعل في المعادلة الوطنية لا يمكن إنكاره أو تجاهله، مع التأكيد على التزامه بالدفاع عن قضايا المواطنين، والعمل من أجل الإصلاح والتنمية.

واختُتم المهرجان بكلمة لرئيس الحزب، السيد محمد جميل ولد منصور، عبّر خلالها عن شكره لجماهير جبهة المواطنة والعدالة ولسكان نواكشوط على الحضور والتفاعل، مثمنًا روح المواطنة والالتزام بقيم العدالة، ومشيرًا إلى أن الساحة السياسية شهدت تحولًا ملحوظًا مع ميلاد الحزب الجديد.

وفي سياق متصل، لاحظ موفد موقع “صدى ميديا” دقة التنظيم، وحسن إدارة الفعاليات، وتنوّع الحضور، خاصة من فئة الشباب، إضافة إلى تركيز الخطاب الإعلامي للحزب على دعم رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مع التأكيد في الوقت ذاته على الاحتفاظ بدور رقابي دائم على العمل الحكومي، وتثمين المنجزات الوطنية.

ويأتي هذا المهرجان في إطار سعي حزب جبهة المواطنة والعدالة إلى تعزيز حضوره السياسي، وترسيخ موقعه في المشهد الوطني، عبر التواصل المباشر مع الجماهير، وطرح رؤيته وبرنامجه الهادف إلى خدمة الوطن والمواطن.

شارك على