الشاي الموريتاني ينتظر بعض “الشروط” لإدراجه في التراث الإسلامي

أدرجت لجنة التراث في العالم الإسلامي، التابعة لـ منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، خلال دورتها الثالثة عشرة المنعقدة في العاصمة الأوزبكية طشقند بـ أوزبكستان، عددًا من الملفات الموريتانية ضمن قوائم التراث في العالم الإسلامي، بعد دراسة ملفات الترشيح المقدمة من طرف موريتانيا.

وشمل الإدراج في القائمة النهائية أربعة عناصر تراثية، هي:

المديح النبوي (مدح الرسول صلى الله عليه وسلم) بوصفه عنصرًا من التراث الثقافي غير المادي، وموقع آقريجيت الأثري، وموقع الحي القديم لمدينة النعمة، وموقع تينيگي الأثري.

كما أدرجت اللجنة عنصرين موريتانيين في القائمة التمهيدية، هما: الشاي، وموقع وَلَالده التاريخي، حيث أوصت باستكمال الملاحظات الفنية وإعادة تقديم ملفي الترشيح، بما يستجيب للمعايير المعتمدة لدى الإيسيسكو، تمهيدًا لاعتمادهما في الدورات المقبلة.

ويعكس هذا الإدراج المكانة التي يحظى بها التراث الوطني الموريتاني، ويؤكد الجهود المبذولة في مجال صونه وتثمينه وتعزيزه على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة في ما يتعلق بالعناصر الثقافية ذات البعد الاجتماعي والروحي.

يُذكر أن موريتانيا تمكنت خلال السنوات الأخيرة من إدراج أكثر من عشرين عنصرًا من تراثها الثقافي الإسلامي ضمن قوائم الإيسيسكو، في إطار سياسة وطنية تهدف إلى حماية الموروث الثقافي والتعريف به عالميًا.

شارك على